سنزهر اينما كنا, ونبدع اينما حللنا ونهضتونا بايدينا, ونور الله يهدينا ونحمل للورى دينا, حميناه ليحمينا

رحلوا وكَانتْ ذكراهم دَافئه .... ||منى القبلان , ملاك القحطاني|| نسئل الله لهم التوفيق والسعادة

    لماذا لانشتري منها ؟!

    شاطر
    avatar
    ايام
    Admin

    عدد المساهمات : 275
    تاريخ التسجيل : 08/02/2010

    لماذا لانشتري منها ؟!

    مُساهمة من طرف ايام في الجمعة أبريل 30, 2010 5:33 pm

    [size=25]"لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير من أن يسأل أحداً، فيعطيه أو يمنعه"
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2074
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]








    كثير منا تمر عليه هذه الصورة ولا يلقي لها بالا ولايهتم بها ويستمر في طريقه وكان الأمر لايعنيه







    هن بائعات ضعيفات متعففات يبعن عند أبواب المساجد وامام الأسواق وفي الشوارع ليجدن مايسد عوزهن وفقرهن ويغنيهن عن السؤال وعن الحرام



    ولا شك أن هذا هو الخلق النبيل؛ إلا يخضع الإنسان لأحد، ولا يذل له، بل يأكل من كسب يده، من تجارته أو صناعته أو حرثه.
    قال تعالى ( وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ )
    (المزمل:20)
    ولا يسأل الناس شيئاً ، والله الموفق.







    فماذا فعلنا لهن ولمساعدتهن


    اقرائى هذه القصص لعلها تغير فينا شئ



    [size=29]*كنت ذاهبا مع احد الزملاء فصلينا في احد المساجد فعند خروجنا من المسجد مررنا على احدى البائعات فاشترى صاحبي منها بعض الأشياء التي تكفي لأكثر من بيت فاستغربت منه ذلك وسالته فلم يرد علي فلما رجعنا الى السيارة وجدت نفس الكمية التي اشتراها قبل قليل فقلت له مازحا هل ستفتح محلا لهذه الأغراض




    فتبسم وقال كلام يكتب بماء الذهب هزني وهز كل مشاعري



    قال لي انا تعودت دائما أن اشتري من البائعات الاتي في الشارع اكثر من حاجتي فانا لا أحتاج البضاعة المشتراه أساسا لكن أشتري منهن لكي اساعدهن بطريقة غير مباشرة وأحتفظ بالبضاعة في سيارتي وكلما مررت على بيت من بيوت اهلي أو أخواتي أو عماتي أو خالاتي اعطيتهم منها فغرضي الرئيسي هو مساعدة هؤلاء المسكينات



    ثم اردف وقال لي هل تعلم ان هؤلاء النسوة يتحملن الشمس الحارقة والجو القاسي والتعب والمشقة أثناء البيع فقد ليكتسبن رزقهن بالحلال وأنهن يصرفن على بيوتهن وابنائهن من هذا العمل البسيط فقد تكون أرملة او مطلقة او ضعيفة ليس لها عائل الا الله فلمن نتركها



    *واخبرني عن قصة تقطع منها قلبي انه يعرف ارملة مسكينة ضعيفة الحال وهي مريضة وتصرف على بنتين وطفل صغير يدرسون في المدرسة وهي التي تعولهم بتوفيق الله من هذه الشغلة البسيطة إضافة الى مساعدة بعض المحسنين في حارتهم ويقول أنها تجلس طول اليوم تبيع لتسد حاجتهم وفقرهم



    ويقول انه احيانا عندما يشتري من بعضهن يعطيها زيادة في السعر فمثلا لو كان سعر البضاعة 20 ريالا يعطيها 30 او 40 ريالا وينصرف أحيانا هي لاتدري بحكم كبر سنها واحيانا تنتبه وتناديه لتعطيه الباقي فيتجاهلها كانه لايسمعها ويكمل طريقة فهو يريد فقط مساعدتها



    واحيانا يشتري منها 4 قطع أو 5 فلا ياخذها بل يأخذ واحده او أثنتين فقط ويترك باقي القطع عندها وهي تعتقد أنه اخذ كل القطع فهدفه الرئيسي فقط مساعدتهن وتخفيف معاناتهن



    سبحان من وفقه لهذا العمل الطيب وهذا الباب العظيم من الخير



    أما أنا فاصبحت أحرص دائما على الشراء منهن لأغراض بيتي حتى لو لم احتج لها واصبحت أفعل مثل مايفعل صاحبي الذي سن هذه السنة الطيبة المباركة والتي أصبحت اخبر بها كل من رأيت او اجتمعت معه فوجدت من الجميع استحسان الفكرة وحماسهم لها وبالفعل بعضهم بدأ في تطبيقها واخبرني بذلك



    [/size][/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:52 am