سنزهر اينما كنا, ونبدع اينما حللنا ونهضتونا بايدينا, ونور الله يهدينا ونحمل للورى دينا, حميناه ليحمينا

رحلوا وكَانتْ ذكراهم دَافئه .... ||منى القبلان , ملاك القحطاني|| نسئل الله لهم التوفيق والسعادة

    ألحيييييييييييييين صرت رجال

    شاطر
    avatar
    وتعاونوا

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010

    ألحيييييييييييييين صرت رجال

    مُساهمة من طرف وتعاونوا في الأحد أبريل 11, 2010 5:21 am



    يُحكى أنَّ رجلاً ميسوراً ، كان له ولد وحيد ، بالغت أمُّهُ في تدليله والخوف عليه ، حتى كبر ، وأصبح شابَّاً ، لايتقن أيَّ عمل ، ولا يجيد سوى التسكع في الطرقات ، واللهو واقتراف الملذَّات ، معتمداً على المال الذي تمنحه إيَّاه أمُّهُ خفيةً ، ودون علم والده !

    وذات صباح ، نادى الأب ولده ، وقال له :

    - كبرت يابني ، وصرتَ شابَّاً قويَّاً ، ويمكنك ، منذ اللحظة ، الاعتماد على نفسكَ ، وتحصيل قوتِكَ بِكَدِّكَ وعرق جبينك .

    قال الابن محتجَّاً :

    - ولكنني لا أتقنُ أيَّ عملٍ ياأبي !

    قال الأب :

    - يمكنك أن تتعلَّم .. وعليكَ أن تذهب الآن إلى المدينة وتعمل .. وإيَّاكَ أن تعود منها قبل أن تجمع ليرةً ذهبيةً ، وتحضرها إليَّ !

    خرج الولد من البيت ، وما إن تجاوز الباب ، حتى لحقت به أمُّه ، وأعطته ليرة ذهبية ، وطلبت منه أن يذهب إلى المدينة ، ويعود منها في المساء ، ليقدِّم الليرة إلى والده ، ويدَّعي أنَّهُ حصل عليها بعمله وكَدِّ يده !

    وفعل الابن ماطلبت منه والدته ، وعاد مساءً يحمل الليرة الذهبية ، وقدَّمها لوالده قائلاً :

    - لقد عملتُ ، وتعبتُ كثيراً حتى حصلت على هذه الليرة . تفضل ياأبي !

    تناول الأب الليرة ، وتأملها جيِّداً ثم ألقاها في النار المتأججة أمامه في الموقد ، وقال :

    - إنَّها ليست الليرة التي طلبتها منك . عليكَ أن تذهب غداً إلى المدينة ، وتحضر ليرةً أخرى غيرها !

    سكتَ الولد ولم يتكلم أو يحتج على تصرُّف والده !

    وفي صباح اليوم الثاني ، خرج الولد يريد المدينة ، وما إن تجاوز الباب ، حتى لحقت به أمه ، وأعطته ليرة ثانية ، وقالت له :

    - لا تعد سريعاً . امكث في المدينة يومين أو ثلاثة ، ثم أحضر الليرة وقدِّمها لوالدك .

    تابع الابن سيره ، حتى وصل إلى المدينة ، وأمضى فيها ثلاثة أيام ، ثم عاد ، وقدَّم الليرة الذهبية لوالده قائلاً :

    - عانيتُ وتعذَّبتُ كثيراً ، حتى حصلتُ على هذه الليرة . تفضَّل ياأبي !

    تناول الأب الليرة ، وتأملها ، ثم ألقى بها بين جمر الموقد قائلاً :

    - إنها ليست الليرة التي طلبتها منكَ .. عليكَ أن تحضر غيرها يابني !

    سكتَ الولد ، ولم يتكلم !

    وفي صباح اليوم الثالث ، وقبل أن تستيقظ الأمُّ من نومها ، تسلل الابنُ من البيت ، وقصد المدينة ، وغاب هناك شهراً بأكمله ، ثمَّ عاد يحمل ليرة ذهبية ، وقد أطبق عليها يده بحرص كبير ، فقد تعب حقَّاً في تحصيلها ، وبذل من أجلها الكثير من العرق والجهد .

    قدَّم الليرة إلى أبيه وهو يبتسم قائلاً :

    - أقسم لكَ ياأبي أن هذه الليرة من كدِّ يميني وعَرَقِ جبيني .. وقد عانيت الكثير في تحصيلها !

    أمسك الأب الليرة الذهبية ، وهمَّ أن يُلقي بها في النار ، فهجم عليه الابنُ ، وأمسكَ بيده ، ومنعه من إلقائها ، فضحك الأب ،

    وعانق ولده ، وقال :

    - الآن صِرتَ رجلاً ، ويمكنك الاعتماد على نفسكَ يابني ! فهذه الليرة هي حقَّاً ثمرة تعبكَ وجهدك ، لأنَّكَ خفتَ على ضياعها ، بينما سَكَتَّ على ضياع الليرتين السابقتين ...

    فَمَنْ جاءهُ المال بغير جهد ، هان عليه ضياع هذا المال
    avatar
    ملاك القحطاني

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 07/03/2010

    رد: ألحيييييييييييييين صرت رجال

    مُساهمة من طرف ملاك القحطاني في السبت أبريل 17, 2010 10:41 am

    يالللللللللللللللله مرررررررررررره جنان الله يجزاك الجنه :و:





    ياليت كل الشباب زيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:48 am